ابراهيم بن حسن البقاعي

47

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

وثلاثين وثمانمائة ، وكان قد أخذ على العهد ولده تاج الدين ، فجدده حفيده محيي الدين محمد بن تاج الدين محمد بن سيدي يوسف ، فأنشدني في ذلك لنفسي . ولما جلسنا في الخميس جماعة * بجانب قبر الغوث يوسف مرشدى ففزنا بما نلناه من هدى نجله * وعدنا إلى الأوطان بالرشد نهتدى يا من سلا قلبي بكثرة صدّه أعطاك دحية حسنه من بعده وحكيت يوسف في تثنّى قدّه * * * قسما بمبسمك الشنيب وشهده * وبنور وجهك والعذار السائل مذ غبت عنى لم أذق طعم الكرى فكفى ببعدك من عيونى ما جرى يا غائبا من لي بقربك مخبرا ما لي رسول في الهوى بين الورى * غير النسيم عسى يردّ رسائلي أسليت قلبي من جفاك وقاتلي وقتلتني ظلما حقيقته البلى وأذقتنى طعم القطيعة والقلا إن كان قتلى في هواك محلّلا * فاحكم بما تختاره يا قاتلي هذا المخمس من كلام سكّرى كررته فحلا بنظم جوهري قد قاله الحصري أعنى الجوجرى شعر مليح يا له من مخبر * ببدائع ونفائس وفضائل وكذلك في الفنون السبعة والتزم الحروف العطلة : أوحّد مولى لأمره ولحكمه * إله له الآلاء والحمد والأسما ومصعد طه للسماء مكرما * وكلّمه المولى وعلّمه العلما